الجمعة

الضيفة الثقيلة


كانت تبحث عن مأوى تسكنه .. فرأتني ذات يوم و تبعتني دون ان الحظها و فجأة اقتحمت مسكني الخاص دون اذن مني .. فغضبت لذلك غضبا شديدا وحاولت طردها .. لكن بائت محاولاتي بالفشل و صارت دون جدوى .. فقبلت بالامر الواقع حتى ابحث عن من يخلصني منها .. لكن كل من قصدته قال لي دعها و شئنها حتى تمل فترحل من تلقاء نفسها , و يحكي لي انها فعلت ذلك من قبل معه او مع احدا يعرفه .. و بعد طول عذاب و محاولات يائسة رضخت لها و تركتها داخل مسكني حتى تمل من تلقاء نفسها و ترحل كما نصحني البعض .. ولكن رفض من يسكنون معي من اقرنائي و معاونيّ ان يستضيفوها .. و ابدا لم يقبلوا بوضع مثل هذا .. فدارت المعارك بينهم و بينها و دائما ما كانت تنتصر عليهم لقدرتها و خبرتها .. فاستعنت بمحاربين من الخارج ليعاونوا من في الداخل علهم يستطيعوا الانتصار .. ولكن تغلب ايضا عل كل من اتى .. و اخيرا استسلمت لها و كففت عن مضايقتها او محاولة طردها مع انها لم تكف ابدا عن مضايقتي و ايذائي .. تركتها تعيش بسلام كي ترحل بسلام
.. و في يوم سطعت فيه الشمس في كبد السماء .. جاء الفارس المغوار الذي طالما انتصر عليها و لم تقدر ابدا في الانتصار عليه .. قال لي سوف تتالم قليلا في وقت الحرب و لكن ستستريح منها الى الابد .. فسمحت له بالدخول الى مسكني كي يتمكن من محاربتها و طردها .. و بالفعل كان النجاح على يديه .. و هاهي ترحل عني بلا عودة باذن الله .. و لا يسعني الى ان امقتها و انظر اليها بسعادة الشمتان .. ولكن اردت ايضا ان اشكرها .. فقد اراحتني من عملي الشاق لمدة ستة اشهر .. فهي شوكة دخلت في اسفل قدمي و ظلت فيه طيلة الست اشهر :):):)

هناك تعليقان (2):

جايدا العزيزي يقول...

zema

بدايه مشوقه

سرد رائع

ونهايه جميله


اعتقد ان فكرتك الرئسيه وصلتنى


لا للاستسلام

يجب ان نستخدم العقل فى جميع حياتنا


ويجب ان ندرس بعمق خصمنا لكى ندرك


اهم نقاط ضعفه


انا اعتقد انه فكر له اسلوب خاص


وفكرت فى طرحك من جميع الزوايا


اشكرك على عمق تفكيرك


تحياتى

ZEMA يقول...

جايدا العزيزي

فعلا انتي ناقده رائعة
لانك لا تقرأين السطور فقط
بل تقرأين بينها و حولها

تعليقك اكثر من رائع
جزيل الشكر

تحياتي للناقدة الواعية