الخميس

اخر رسائل حبي

يامن سلكت الهوى دربا
حاذر من غدر الصبايا

ف كالحملان يزيفوا وجها
و حقهن ذئاب البرايا

قد كنت اعمى قبل دهرا
حتي شعري طال البغايا

مدحتهن مدح الملوك
كسوت منهن العرايا

احببتهـــــــــا

احببتها حب جميل
صادق صدق المرايا

رضيت منها بالقليل
و بالاقل يكمل رضايا

امتلئت منها عشقا
من السماء الى ادنايا

و بعد ان احببت عمرا
فاجئتني بالشظايا

فاجئتني بالرحيل
تبغي ان تسكن سوايا

عاملتني كالذليل
كان الظلم فيها غاية

و هي التي كلماتها
كانت كعشاق الرواية

كانت تجول بداخلي
كالطفل يلهو بالهدايا

و بعد ان صار لها
عشقي بين العاشقين اية

قطعت اوصال قلبي
دُفنت حيا في الثرايا

فكيف لي بعد هذا
ان ارى فيهن مزايا

انني لو كنت اقدر
لاتخذت منهن السبايا

لكن ناظرا لحكم ربي
صابرا حتى النهاية

هناك 4 تعليقات:

الأسطورة يقول...

بس الأسطورة لسة عند رأية ان السيدات شيئ جميل بس بيتوقف علي قدرة الرجل في تشكيل هذة الصلصال .....انا عن نفسي فانا لست هذا الرجل ههههههههههههههههههههههههههههه

ZEMA يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
شكل يا حج
شكل و ابقى قول الراجل قال
:):):)

walaa يقول...

بغض النظرانك عدو وقاهر المراه كالمعتاد..بس عجبتني حقيقي اسلوبك حسيت فيه بصدق منك لان احساسك فيها عالي ..ومع اعتراضي برضه ع العداء ده عشان حاسه فيها بظلم كبير اوووووووووي اتمني ف يوم تتراجع عنه

ZEMA يقول...

شكرا يا ولاء على الكلام الحلو اللي في ردك
بس بالنسبة للعداء و القهر
فده لا عداء ولا قهر
دي الحقيقة
و انا معتقدش ابدا اني هاغير راي ده في يوم من الايام