الخميس

رؤية ادبية

يامن تنثر القوافي بغير حساب
تتناسي فن الادب
و تبدأ في الاسهاب
بكلام لا يوصف الا
باقبح انواع السِباب
تغتال الحياء
تفضح العورات
تتطاول على الذات
الالهيه
بـ اسواق الملذات
التي تملئ كلماتك
باعتقادك
انه لا سقف للحريات
وان الخالق -سبحانه و تعالى عما يصفون- كان يعبث
حينما فرض الحرمات
فتقول بجهلك
ان كانت علة
فـ لماذا كانت من السماء منزلات
اقول لك بكثير من الاثبات
انها احكام محكمات
ذات تفسير
يراها البصير
لكن اعمى القلب
لا يراها الى بعد الممات
حينما يكون البصر حديدا
و تعجز الالسن المريضة
و لا يبقى لك الا الانصات

هناك 6 تعليقات:

TIMMY !! يقول...

قال تعالى ( و تراهم ينظرون إليك و هم لا يبصرون )

الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا ,

ZEMA يقول...

الحمد لله حمدا كثيرا على سائر نعمة التي لا تعد ولا تحصى

شاكر مرورك TIMMY:):)

أنثى من حرير يقول...

شكرا لله على تلك النعم
وشكرا لك على روعه ما كتبت

..

كن بخير

ZEMA يقول...

انثى من حرير
شكرا لك مرورك الكريم

دمتي بخير

amr awwad يقول...

اسلوبك رائع فعلا وقد اعجبتنى كلماتك وياليت من تتحدث عنهم ينظرو اليها

ZEMA يقول...

شكرا عمرو لمرورك و اهتمامك بالرد

و فعلا ياليتهم ينظروا لما ينثرون من كلمات
سوف يحاسبون عنها فيما بعد

تحياتي :)