الأربعاء

ليه وصل حالنا لكده


ليه وصل حالنا لكده
شاب ضايع
بنت تايهه
اب حيران
و ام متنكده
ليه وصل حالنا لكده

شعب بيطاطي لقوته
خايف لرزقه يفوته
لو فهم ان رزقه بايد ربه
مكان حد قدر يكتم له صوته
ولا كان بقى لعبه في ايد ده وده

ليه وصل حالنا لكده

قالوا العرف و الدين
دا شيء قديم
فصبحت الاخلاق عدم
و ان عقل في يوم سليم
قال الحق يتشتم
يبقى للناس عبرة و فدا

ليه وصل حالنا لكده

عاريات بجحة الفن
قال ايه بنتطور
من امتى كان الفن
اجسام بتتصور
حقيقة بتتزور
و سكتنا بكل سذاجة و رضا

ليه وصل حالنا لكده

فتاوى في الدين
من كل هب و دب
بيفتروا على الصادق الامين
و على كلام الرب
كفروا اللي حاول يفهم
كفروا اللي قلبه حب
فسدوا الاسلام بعقليه متشدده

ليه وصل حالنا لكده

ابعد عن ربك كمان
بس انسى انك بشر
دا العقل للانسان
مش للبقر
مفهمتش القران
و القلب اصبح حجر
النعمة من الرحمن
تقابلها انت ببتر
همك كان الدنيا
و نسيت خطاوي القدر
طب قولي تمشي ازاي
في الدنيا بالشكل ده

عرفت ليه دلوقت وصلت حياتنا لكده ؟

هناك 10 تعليقات:

حرّة من البلاد..! يقول...

أخي أحمد
كل ما الانسان يبعد عن ربه يلاقي نفسه تائه
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
كلامك واضح وصادق والحرقة وغيرتك على دينك واضحة ومتألمة
سلمت يداك
تحياتي
كل عام وانت بخير

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي حرة من البلاد

لك الشكر على المرور و الرد الطيب

ان من لا يغار لا يحب
و من لا يحب احق له ان يغادر الدنيا التي خلقنا فيه الله لنعمرها ابلحب و الايمان

اعننا الله و اياك على ما استخلفنا فيه
و عدل من حالنا و حال كل من جاء ظهر الدنيا

دمت بخير اختي

جايدا العزيزي يقول...

لاسباب كتير اخ احمد

نسينا الله فانسانا انفسنا

واذا اراد الله ان يهلك قريه او قوم

امرى مترفيها ان يفسدوا فيها

وده طبعا ادى لسوء الحاله الاقتصاديه

وبقى الكل بيقول انا مالى يدوب اجيب رغيف العيش

قهر وظلم

واكيد ما خفى كان اعظم

الفراغ فسد الشباب والبطاله دمرته

وضاعت الاحلام وماتت الضماير

اخى

بارك الله فيك

كلماتك صادقه ومن القلب

لذا دخلت قلبى بلا استأذان

دمت مبدعا

تحياتى

الحياة الطيبة يقول...

أحمد Zema
كلماتك بها الكثير من الألم على أوضاع لا تسر ’أصبحنا نرى الخطأ المقصود في كل مكان
صار الواحد منا يرى الخطأ ويغمض عينه عنه وكأنه لا يعنيه لأنه يدرك أن الطرف الآخر لن يقبل النصيحة ويعتبرها تدخل في شيئ خاص
في الأسرة لا أحد يطيق الآخر ,الكل مشغول بنفسه وشئونه ,موبايل ,حاسوب ,تلفاز وأشياء أخرى كثيرة
الكل يفعل ما يريد ولا يلرغبون بالإستماع لمن يذكرهم بالله أو يدعوهم للإنصات لصوت العقل
لك كل الحق أن تتأثر بكل هذه الفوضى والوضع الخطير
الأهم أحمد
ماذا يسعنا أن نفعل حيال كل ذلك؟
ما الإجراء الذي يدعونا إليه هذا الوضع ؟
كلمات صادقة ,دمت بخير .

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي جايدا

ما ال اليه حالنا ليس من قبيل الصدفة او بايد غيرنا فقط .. انه ايضا بايدينا

فاننا ظللنا نسكت على الصغائر و المصائب التي تصيب غيرنا عملا بالقول الراسخ صباح الخير يا جاري انت في حالك و انا في حالي

فلما تضخمت المشاكل و طالت الكل .. بدئنا بالبحث عن السبب و عن الحلول
و اسهل ما فعلناه هو رمي الحمول عن عاتقنا و تحميلة لاي شيء اخر

مع علم اي احد انعم الله عليه بنعمة العقل بان المشكلة الاساسية في هذه الدنيا تكمن في بعد الانسان عن ربة

لكن لا حياة لمن تنادي .. و سبحان الخالق عندما ذكر في كتابة الكريم
اولئك زين لهم الشيطان سوء اعمالهم
فمن كثر الذنوب ماتت قلوبهم .. فاسودت الدنيا في وجوههم .. و اصبحوا للشيطان تلاميذ يحاولون افساد اي صالح في الدنيا

عفانا الله و اياك اختي من هذه الفتن الدنيويه
و ثبتنا على الطريق اللصحيح

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي الحياة الطيبة

يجري الشيطان من ابن ادم مجرى الدم
فيزين له الحرام و يحيد به عن طريق الحق .. و اذا نظرت لكلمة يزين له الحرام .. وجدت انها تعبير دقيق جدا سبحان الله
فيجعلني لا اتعجب من اصرار احدهم على فعل المعاصي مع معرفتة بها
فانها مزينة له بطريقة او باخرى .. فيرها كانها صواب او كانها شيء عادي

و صدقيني ان قلت لك اكثر ما يضيق صدري في هذه الدنيا هو الوقوف مكتوف الايدي حيال كل ذلك
لكن الجواب عند الله موجود
ذرهم يخوضوا و يلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
او كما قال
ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم

فما علينا اختي الا التذكير و الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة .. لا بطريقة اليوم من النحناء نحو جانب معين من الفكر و التحدث به و رفض الفكر الاخر كليا

للاسف يوجد بعض من المشايخ او الدعاة يتشددون و يسلكون مسلك من خالفه يكون خارجا و هناك تضاد كبير في الفكر و عدم تقبل لراي الاخر

و قد قال الله تعالى
ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة

فما علينا في هذا الزمن غير ذلك

و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر

و فقنا الله و اياك لما فيه الخير :)

الحياة الطيبة يقول...

أحمد Zema
عندما يخطئ الإنسان وكل منا قد أخطأ ولا نبرئ أنفسنا ’يكون بحاجة لمن يفهمه لا يرفضه ,تقبل الناس ثم التدرج في مناصحتهم والدعاء لهم بظهر الغيب يشرح صدورهم لتقبله .
وما آلت إليه أحوالنا من الإبتعاد شيئا فشيئا عن الدين هو ترك النصح وعدم تقبل الطرف الآخر للنصيحة وضاق صدره بها لأنه أيضا ابتعد عن الله .
رجل الدين ,وحتى من يظن نفسه أنه مجتهد في العبادة ويرى أنه أفضل من الآخرين ويرفض المقصرين والمخطئن ليس من حقه ذلك ,أتدري لماذا؟ لأن كل واحد فينا فيه خير كثير حتى وإن كثر خطأه وبحاجة لمن يرشده لاكتشافه لا من يعين الشيطان عليه ليزداد في عناده لأن الآخرين يرفضونه .....رب العالمين يقبلنا كما نحن إن عُدنا فلم لا نقبلهم وندعو لهم وندعوهم ....علمنا بالخطأ واعترافنا به شيئ إيجابي أحمد وتسليطك الضوء على سلبياتنا تذكرة تنفع من يريد الله له الهداية لأن الله يعرف سريرته ,عذراً أطلت ,دمت بخير .

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي الحياة الطيبة

اتاسف اولا لتأخري في الرد ذلك لانشغالي الشديد :)

اؤيد كلامك بشده
لكن هناك جانب من الناس لا ينزرع في قلوبهم الخير كما ينزرع الشر
و هم يحبون ذلك
قطعا يجب الدعوة لهم بالهداية و دعوتهم ايضا بالحسنى
كذلك اذا نظرت ستجدين ان القران قد تحدث عن امتلاء جهنم بالناس و الجن اجمعين
و تحدثت ايضا النار عندما يقول لها رب العالمين هل امتلات فتقول هل من مزيد

ايضا تجدين ان الرسول قال الخير في و في امتى الى يوم الدين

اذا فهناك اليمين و هناك الشمال
و على الانسان ان يتحكم في نفسة كي يكون من اصحاب اليمين
لكن يبقى ايضا ان هناك اصحاب شمال

تبقى لي نقطة .. صدقيني ان من يرى نفسة افضل من الاخرين بسبب اعتقادة انه افضل منهم في العبادة انسان جاهل ليس بعالم
لان من كثر علمة الصحيح عرف انه نقطة في بحر لا خلاص منه فيظل طوال عمرة مع كبر علمة معتقدا انه مازال في طيات الجهل

كذلك العابد الصحيح يرى انه كلما زادت عبادة فهي ناقصة

كما ان اوسع مدخل يدخل منه الشيطان لانسان يصلي هو انه يريه انك افضل من هذا و ذاك
و بذلك يكون قد تسلل اليه الشيطان دون علمة او بسبب جهله

و لا تعتذري اختي فانت لم تطلي ابدا :)
بالعكس اسعد عندما يتناقش معي احدا في موضوع :):)

دمت بخير اختي

جايدا العزيزي يقول...

كل عام وانت بخير

كل عام وانت الى الله اقرب وعلى طاعته ادوم

عيد اضحى مبارك

اعاده الله عليك بالخير واليمن والبركات

ويارب العام القادم تكون عند الحبيب المصطفى

عيد سعيد

تحياتى

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي جايدا
كل عام و انت الى الله اقرب و على طاعته ادوم
كل عام و انت و اهلك بخير

و تقبل الله منك صالح الاعمال و اعاد عليك ايامك بالخير و البركات
و وفقنا الله جميعا لزيارة بيته الكريم و مدينة رسولة المباركة

كل عام و انت بخير اختي :)