الأحد

معادلة


صار متأكدا ان القلم يعانده
كلما جائت الحياة لتسانده
كلما تقربت منه
ابتعد عن ربه الذي في محنه يساعده
كلما ابتسمت له
ترك القلم و الاوراق
و سار على وفاق
مع من كانت في الامس تباعده
لا يعلم لماذا
و لا من هو هذا
الذي يتحول اليه عندما الحياة تواعده

اليس هناك من معادله
لحل الحيرة
لم يرد منها ابتسامة ولا مقاتلة
ولا ان تكون له اسيرة
فقط كوني مثلما تريدين
و اتركيه يعبد ربه و يمسك القلم
و يحقق احلاما صغيرة
دون ان تجرحين
حلما و قلبا تسكنه فتاته الاميرة


هناك 5 تعليقات:

الحياة الطيبة يقول...

ماشاء الله أحمد Zema كلماتك هذه المرة لايمكن وصف جمالها ولي عودة أخرى للتعليق بإذن الله ,دمت بخير .

الحياة الطيبة يقول...

الدنيا التي عاندته هاهي تأتي اليوم لتسانده لكنها عندما تقترب يهرول لها ويبتعد عن الله فيعانده القلم
,توافق معها وسايرها ولا يدري لم يفعل ذلك وعندما يوافقها يكاد لا يتعرف على نفسه ربما لأنه يتصرف على غير طبيعته .
هو في حيرة ويحاول أن يفهم ,ورغم أنه يرضى بالقليل ورغم كونه كثير التنازل إلا أن لديه صراع من نوع ما يمنعه من أن يتقدم للمكان الذي يرغبه ولو بخطوات صغيرة .
يخاف من الدنيا ويحاول أن يسايرها ليحمي نفسه من أذاها .
لديه أمل كبير وغالي .
قد أبدعت أحمد ZEMA ,أطمح لنصوص بهذا المستوى لأنك تملك الكثير من الموهبة ,تحياتي .

Ahmed Mustafa - zema يقول...

اختي الغاليه الحياة الطيبة
اسعدني جدا ثناؤك على الكلمات
و صدقيني ليس بيده حيلة عندما تسانده الدنيا
فانه اذا رفضها سيعود للقلم و لكن يعاود الاكتئاب
و اذا صحبها عانده القلم و اخذته هي من علاقته التي احبها مع خالقه
و ان كان لا يهمه القلم كثيرا فان علاقته الربانية هي كل ما يهمه في هذه الحياة
و سيظل يحاول ان يسير بخطى معتدلة علها تعدل معه و ترشده الطريق الجامع بين الاثنين

و صدق رسول الله حين قال
لا يجتمع حب الدنيا و حب الاخرة في قلب واحد

جزاك الله خيرا اختي :)
و دمت بود و خير

الحياة الطيبة يقول...

لا يجتمع حب الدنيا والآخرة صدق رسول الله وهذا لا يعني في كل الأحوال رفض الدنيا ولكن حبيبنا محمد يرشدنا إلى عدم التعلق بها وترك الآخرة ,عليه أن يأخذ من الدنيا ما يناسبه ويريده ولا يترك لها الخيار لأن تعطيه أو أنها تتلاعب به ,هو الذي اختاره الله واختارها له وسخر كل شيئ له .
يجب أن يبادر ويتوكل على الله فكل شيئ بيده لا بيد الدنيا وعندما يشعر بمدى حب الله له ويحمل بقلبه قلب شكور مدرك أن له قدر وقيمة عند خالقه صدقني أحمد سيكون القلم رهن إشارته فما من كلمة خطها إلا بعون ودعم وتوفيق من العزيز الحكيم .
ثق بكلماتي تلك كثقتك من أنك أحمد وسترى التوفيق والسداد وتذكر قول الله سبحانه وتعالى (أنا عند حسن ظن عبدي بي )...فماذا تظن بالله ؟ ما تظنه سيكون واقعك ,ربك كريم رحيم محب جواد كريم وأنت من روحه وفطرتك نقية وتملك كل مصادر القوة داخلك فلا تضعف يوماً.تحياتي .

Ahmed Mustafa - zema يقول...

كلماتك صادقة و تبعث على التفائل
و انا اؤمن بما تحدثتي اختي .. وفعلا الله عند ظن العبد به
فان راى الدنيا بمنظور طيب جائته طيبة
و ان رأها بمنظور قبيح ثارت عليه و لن ينل منها غير ما كتب عليه

جزاك الله خيرا اختي :)